FRAME

خريطة الموقع راسلنا
   اولاد بن شهرة" تحتفظ برسائل سرية للأمير       مجلة المجتمع الكويتي تدافع عن الامير عبد القادر       نفس الأمير       سفاح ''معركة الجزائر'' يفارق الحياة دون عقاب       معاهدة دي ميشال       اسباب معاهدة التافنة       معاهدة التافنة       سقوط الزمالة       هجرة الامير عبد القادر الى المشرق       الشجرة العائلية للأمير عبد القادر    
   ذات خلخال       جودي بطيف       منوا بلقياكم       شددت عليه شدة هاشمية       لبيك تلمسان       وراء الصورة       بعد إطلاق أوفيك 9 لا يمكن لأي دولة ان تقوم بعملية سرية في الشرق الأوسط       قـمح 1830 وشعـير... 2010       تقزيم العظماء       جهود الأمير عبد القادر الجزائري في نشر علوم الحديث وبعثها مجدَّدًا    



القائمة الرئيسية


محرك البحث



تسجيل الدخول

المتواجدون حالياً


مجلة الأمير عبد القادر » الأخبار » حياة الامير عبد القادر


الإقامة الجبرية للأمير

لم ترتح السلطة التركية للمجالس التي يعقدها والد الأمير، و ما يدور فيها من آراء، ففرضت على محي الدين الحسني سنة 1821 م .الإقامة الجبرية في وهران،
فانتقل عبد القادر مع أبيه إلى تلك المدينة، و أتيح له أن يتعرف بنخبة جديدة من أهل الأدب و العلم، و أن يطلع على ألوان جديدة من الحياة، و أن يزداد إيمانا بفساد الحكم التركي و الحاجة الماسة إلى التطور والإصلاح

وبعد سنتين، أذن لهما الداي التركي باستئناف رحلتهما، بعد تدخل بعض الأشراف كمصطفى بن اسماعيل، وغيره ليواصلا طريقهما عبر المدية إلى تونس وانضما لوفد من الحجاج.
وبعد خمسة عشر يوما وصلا إلى الإسكندرية، حيث توقفا بها بضعة أيام ثم سارا منها إلى القاهرة، حيث حظيا بمقابلة حاكمها محمد علي باشا ، ولم يخطر ببال عبدالقادر الفتى وهو يتأمل هذا الحاكم أنه سيتبع يوما خطاه، وينسج على منواله ويضاهيه في مهاراته العسكرية والإدارية.
وفي القاهرة قابلا أعيان المدينة وكبراءها وجالسا علماءها من أمثال الشيخ علي بن محمد الميلي الجمالي والشيخ محمد المعروف بابن الأمير أحد اصحاب الحواشي المشهورة.
وغادرا مصر وهما يحملان في نفسيهما ذكريات طيبة عن بلد الكنانة، وإعجاباً شديداً بما وصلت إليه الحياة فيها من تقدم وازدهار على يد حاكمها، فاتضحت لهم الحقيقة المرة للحكام الاتراك في الجزائر الذين أخضعوا كل الأمور للسلطة العسكرية وقضوا بذلك على العبقرية الإسلامية في هذا الوطن

ووصل الركب إلى البلد الحرام مهبط الوحي ومهد الرسالة المحمدية الخالدة فأدى الشيخ وفتاه ما فرض عليهما وتشرفا بالوقوف أمام ضريح الرسول صل الله عليه وسلم ثم توجها الى الشام حيث أقاما بدمشق عدة شهور تمكن عبدالقادر أثناءها من حضور حلقات الدروس العلمية التي كان يدرس فيها كبار العلماء بالجامع الأموي وبذلك أضاف عبدالقادر إلى قائمة شيوخه علماء جدد أمثال الشيخ المحدث عبـــدالرحمان الكزيزي،و الشيخ خالد النقشبندي البغدادي الشهرزوري الصوفي الأديب . ومن دمشق ، اتجه محيي الدين وولده إلى دار السلام- بغداد- عاصمة بني العباس وحاضرة العالم الإسلامي  فزار ضريح سيدي عبدالقادر الجيلاني، واجتمعا هناك بعلماء بغداد ، وهناك لبس الشيخ محيى الدين ( الخرقة) القادرية .

ومع العودة الى ارض الوطن حجا ثانية وزارا القاهرة وشهدا فيها احتفال المسلمين بمولد الرسول الحبيب محمد وغادرا مصر بعد انتهاء إقامتهما مودعين بما استقبلا به من حفاوة وإكرام حيث اتجه الموكب سالكا طريقه نحو برقة لزيارة ضريح الجد مصطفى في عين غزالة ناحية درنة، ومنها إلى طرابلس التي غادراها إلى تونس، فالجزائر العاصمة- حيث قابلا الوالي التركي هناك.
وفي يوم مشهود أطل ركب الحجيج على مشارف القيطنة أوائل عام 1243هـ - 1828م بعد غياب دام قرابة السنتين لتعم الأفراح هذه البلدة بعودة شيخها وفتاها فكان يوما مشهودا عمته البهجة والمسرة، وبدأ الناس يتوافدون مهنئين بسلامة العودة والدعوة للشيخ ونجله بطول العمر فأكرم محيي الدين ضيوفه وتقبل تهانيهم داعيا لهم بالخير والرشاد.
وكانت هذه الرحلة المباركة ذات أثر كبير في حياة عبدالقادر الذي أخذ مباشرة بعد عودته في الاعتزال عن الناس والانصراف إلى العبادة والدراسة، منشغلا بكتب الفلاسفة- فقرأ أفلاطون وفيثاغورث وأرسطو ودرس كتابات مشاهير المؤلفين من عهود الخلافة العربية عن التاريخ القديم والحديث وعن الفلسفة واللغة والفلكوالجغرافيا، بل وحتى الطب، واشرأب التصوف من خلال كتب محيى الدين بن عربي وكتب ابن سينا وغيرهما،

التعليقات 3 | الزيارات 77


الكاتب : موراد(زائر)
مراسلة موقع

عن تاريخ الامير [تاريخ المشاركة : الأربعاء 25-03-2009 05:50 صباحا ]

نشكر الاخوة السورين عن اهتمامهم بهذه الشخصية العالمية التي تجاهلها اهل البلد


------------------


الكاتب : (زائر)
مراسلة موقع

[تاريخ المشاركة : الأحد 26-04-2009 02:30 مساء ]

هل نحن نيام ام اموات الغرب يسب في اعراضنا و نحن  يييييييييييييا للعار الله يهدينا  او يدينا على خاطر رنا زيادة الحيوان افضل منا


------------------


الكاتب : سفيان(زائر)
مراسلة موقع

عن تاريخ الامير [تاريخ المشاركة : الجمعة 25-09-2009 11:06 صباحا ]

هناك من مسؤولينا من يفيده التشكيك ببطولة الامير و هذا ما يفسر التقاعس عن تصحيح الاخطاء و التعريف بالامير


------------------


إضافة تعليق سريع
كاتب المشاركة :
الموضوع :
النص : *
 
TO  cool  dry 
عربي  mad  ohmy 
huh  sad  smile 
wub 

طول النص يجب ان يكون
أقل من : 30000 حرف
إختبار الطول
تبقى لك :


الصفحات الاضافية

الحكمة العشوائية

التقويم الهجري

القائمة البريدية


سجل الزوار | التسجيل | ألبوم الصور | دليل المواقع | مركز التحميل | الأخبار | المنتديات | الرئيسية

Copyright© 2008 © موقع مجلة الأمير عبد القادر