FRAME

خريطة الموقع راسلنا
   اولاد بن شهرة" تحتفظ برسائل سرية للأمير       مجلة المجتمع الكويتي تدافع عن الامير عبد القادر       نفس الأمير       سفاح ''معركة الجزائر'' يفارق الحياة دون عقاب       معاهدة دي ميشال       اسباب معاهدة التافنة       معاهدة التافنة       سقوط الزمالة       هجرة الامير عبد القادر الى المشرق       الشجرة العائلية للأمير عبد القادر    
   ذات خلخال       جودي بطيف       منوا بلقياكم       شددت عليه شدة هاشمية       لبيك تلمسان       وراء الصورة       بعد إطلاق أوفيك 9 لا يمكن لأي دولة ان تقوم بعملية سرية في الشرق الأوسط       قـمح 1830 وشعـير... 2010       تقزيم العظماء       جهود الأمير عبد القادر الجزائري في نشر علوم الحديث وبعثها مجدَّدًا    



القائمة الرئيسية


محرك البحث



تسجيل الدخول

المتواجدون حالياً


مجلة الأمير عبد القادر » الأخبار » الاستعمار الفرنسي


حادثة المروحة

تولى الباشا حسين حكم الجزائر سنة (1234 هـ = 1818م) وكان رجلاً مشهورًا بالغيرة على الدين، واليقظة الدائمة، والميل إلى الأهالي،
فطلب من "دوقال" قنصل فرنسا أن يبلغ حكومته بضرورة الإسراع في تسديد الديون التي عليها للجزائر.
حيث كانت الجزائر تصدر لفرنسا القمح وصار على فرنسا ديونا كثيرة عجزت عن سدادها


وجرت العادة أن يقوم قناصل الدولة الأجنبية بزيارة (الباشا) لتهنئته بعيد الفطر (2 شوال 1243 هـ = 29 من إبريل 1827م) وكان القنصل الفرنسي حاضرًا، ودار حديث بينه وبين الباشا حول الديون، فأساء القنصل الفرنسي الرد، فأمره الباشا بالخروج من حضرته، لكنه لم يتحرك فقام الباشا بضربه بالمروحة التي كانت في يده،والمروحة هي نسميها المهفة التي يستخدمها القدماء حينما يكون الجو حارا يستخدمون مروحة يدوية مصنوعة من سعف النخيل فكتب القنصل إلى بلاده بما حدث، وادعى أنه ضُرب ثلاث مرات.


اتخذت فرنسا من هذه الحادثة ذريعة لاستغلالها لمصلحتها، وبخاصة بعد أن كتب القنصل تقريره إلى حكومته في الليلة نفسها، وطلب منها اتخاذ الوسائل اللازمة للمحافظة على كرامتها في شمال أفريقيا، وقرأ وزير الخارجية الفرنسية ذلك التقرير في مجلس الوزراء، وطلب إجبار الجزائر على الاعتذار عن الإهانة التي لحقت بالملك في شخص ممثله، ولو أدى ذلك إلى استخدام القوة.


أرسلت فرنسا قطعة من أسطولها إلى الجزائر في (18 ذي القعدة 1243 هـ = 12 من يونيو 1827)، وجاء قبطانها إلى الباشا وطلب منه أن يأتي معه إلى السفينة ويقدم اعتذارا شخصيًا للقنصل الفرنسي، ولما كان هذا الطلب متعذرًا، وأن الباشا لن يوافق عليه، فإن القبطان تقدم إلى الباشا باقتراحين آخرين: إما أن يعتذر للقنصل بمحضر الديوان وفي وجود القناصل الأجانب جميعًا، وإما أن يرسل الباشا بعثة برئاسة وزير بحريته إلى قطعة الأسطول الفرنسي، ليعتذر باسم الباشا إلى القنصل، وفي حالة عدم استجابة الباشا لأحد الاقتراحات الثلاثة يُعلن الحصار رسميًا على الجزائر.


لم يقبل الباشا أيًا من الاقتراحات الثلاثة؛ فضرب الفرنسيون الحصار على الجزائر وظل مضروبًا ثلاث سنوات، ولم يكن حصارًا هينًا لفرنسا، وإنما كان متعبًا ومملوءا بالمخاطر، وبخاصة في الفترة الأخيرة، حيث نجح الجزائريون في أسر بعض رجال القطع البحرية الفرنسية وقتلهم، وكلف هذا الحصار الخزينة الفرنسية سبعة ملايين فرنك سنويًا، وأصاب التجارة الفرنسية في البحر المتوسط بخسائر كبيرة، ومن ثم لم يعط الحصار نتائج إيجابية، ولم يجبر الباشا على تقديم اعتذار لفرنسا دون أي شروط.

التعليقات 0 | الزيارات 73


إضافة تعليق سريع
كاتب المشاركة :
الموضوع :
النص : *
 
TO  cool  dry 
عربي  mad  ohmy 
huh  sad  smile 
wub 

طول النص يجب ان يكون
أقل من : 30000 حرف
إختبار الطول
تبقى لك :


الصفحات الاضافية

الحكمة العشوائية

التقويم الهجري

القائمة البريدية


سجل الزوار | التسجيل | ألبوم الصور | دليل المواقع | مركز التحميل | الأخبار | المنتديات | الرئيسية

Copyright© 2008 © موقع مجلة الأمير عبد القادر