الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على البشير النذير، وعلى آله وصحبه الغر الميامين. وبعد:
لعل من أسوأ سوءات الحياة أن يضطرك البعض من إخوانك وأبناء وطنك بالعودة إلى أبجديات الفكر الأولى لتقيم الرجال والأبطال والعظماء بعد أن تكون قد امتلأت يقينا بأنك لا حاجة لك بالعودة إليها و التحدث فيها و خاصة إذا ما عززتها الشواهد الدينية و التاريخية و شواهد الواقع و لكنك تصطدم بوضع اقل ما يقال عنه انه مزري مرير مرارة العلقم يفرض عليك هذه العودة الغير مختارة ودون شعور مني وجدت نفسي انساق للمغامرة وسط هذا البحر الأجاج بحر الأمير عبد القادر واقفا وقفة إجلالا واكبرا لذلك الجبل الشامخ شموخ الشعب الجزائري العظيم الذي قهر اعتي قوة عرفها التاريخ الحديث لقد كان الرجل مثلا يقتدي به ونبراسا أضاء طريق المجاهدين الذين فجروا ثورة نوفمبر المجيد .