|
|
|
|
التربية والتعليم
|
![]() |
|---|---|---|
|
|
كانت التربية والتعليم هي الشغل الشاغل في سياسة الأمير وكان على يقين بأن حجر الأساس في هذا المجال هو الاهتمام بالكتب
والمراجع مهما كانت قيمتها العلمية والأدبية
ولذلك"كان يبذل كل غال ونفيس في استحضار الكتب وجلبها من
الآفاق، وسواء كان ذلك عنده بالشراء أو النسخ أو
النقل، وأصدر في ذلك أمره للجند بالمحافظة التامة على ما يقع بأيديهم
من الكتب متوعدا في أمره هذا كل ما يبلغه عنه
أنه أهان كتابا أو استنقله أو احتقر شأنه، فإنه
كان
يعاقب على ذلك عقابا شديدا، وكان يقدم جوائز ومكافآت مشجعة لكل من يأتيه
بكتاب أو مؤلف مهما كان نوعه" إدراكا
منه لقيمة الكتاب وخاصة في ذلك العهد حيث" الكتب حينئذ قليلة
في البلاد"، فمخطوط واحد يلزم لكتابة نسخة واحدة منها
عدة
أشهر، وهو بالزمن الطويل بالنسبة لدولة الامير التي تعيش صراعا ضد عقارب
الساعة. واختار الأمير لمن يتولى مهمة التربية والتعليم رجالا
أكفاء مشهورين بتبحرهم في مختلف العلوم
لينشروا رايته، واهتم بأوضاعهم ماديا ومعنويا فعين
لهم
مرتبات وأجورا حسب مراتبهم، وشجعهم على التأليف والإبداع وعينهم في سائر
مدن وقرى الإمارة الفتية، يعلمون الناس ويحببون إليهم العلم والثقافة"
وتشجيعيا في طلب العلم واحتراما له، فإن الأمير
عبدالقادر أعطى أوامر باحترام المثقفين أينما وجدوا،
وأنى كانوا كما أمر بإعفائهم حتى من الضرائب والمطالب على اختلاف
أنواعها وأصنافها"
| |
|
من مخطوطات الامير | ||
|
| ||