|
|
|
نشأة الأمير
| |
|
بقايا من البيت الذي ولد به الأمير بالقيطنة |
ننشأ الأمير وتربى في محيط ديني علمي ثقافي، وكان موضع اهتمام وعناية كبيرة من طرف والده الذي مال إليه ميلاً خاصاً، فأحاطه برأفته وحنانه المميزين وحاول أن ينشئه نشأة تؤهله لتحمل مسؤولية قيادة الأسرة بعد وفاته، فكان لا يسمح لأحد غيره أن يقوم بالعناية به.
التحق عبدالقادر زاوية والده بالقيطنة وهو في الرابعة من عمره، فكانت ملكاته
العقلية على نبوغ غير عادي فقد كان يقرأ ويكتب عندما كان في الخامسة من عمره
ولما آنس الشيخ هذا الاستعداد الكبير وما تحلى به عبدالقادر من إمارات الذكاء
والفطنة بذل والده خالص جهده في تثقيف ولده وإتاحة الفرص أمامه ليرتع من
مناهل الثقافة الأدب.
وبعدها بسنتين أصبح في مقدور الشاب
عبدالقادر أن يلقي دروسا في الجامع التابع
لأسرته في مختلف المواد الفقهية.
وبعد
أن
اكتملت للشاب المؤهلات الجسمية
والعقلية في
مسقط رأسه
بالقيطنة،
قرر أبوه إيفاده
إلى وهران للأخذ عن
علمائها وتوسيع معارفه،
فانضم
إلى
طلاب
مدرسة
المدينة التي كانت بإشراف أحمد
بن
الخوجة، ومكث بها سنتين طالبا
للعلم
والمعارف،
شغوفا
بالدراسة والتحصيل، فازداد تعمقا
في
الفقه، وطالع كتب
الفلاسفة
وتعلم
الحساب والجغرافيا، على يد الشيخ
أحمد بن
الطاهر البطيوي قاضي أرزيو الذي
كان
مشهورا
في
ذلك الوقت بغزارة العلم
وسعة
الإطلاع
وإثر
عودته من رحلته كان
يؤوب
إلى
دروسه
وقد تجدد نشاطه، وأصبحت نفسه مستعدة
أكثر
من ذي قبل للتحصيل
والإستيعاب،
ذلك
أن
مثل هذه الأمور لم تكن تشغله عن القيام
بواجباته
الأساسية العلمية أو
الدينية.
|
|
قرية القيطنة التي ولد بها الأمير | |
|
| |
|
الشجرة التي حفض تحت ظلالها القرآن الكريم | |
زاوية القيطنة درس الامير بها | |
منظر داخلي لزاوية القيطنة | |
الطريق التي سلكها في ذهابه الى وهران | |