|
|

|
مبايعة الأمير
| |
|
السلطان المغربي مولاي عبد الرحمان ملك المغرب
شجرة الدردار التي بويع تحت أغصانها الأمير عبد القادر |
عبدالقادر
كان يقود معركة ضد الجيش الفرنسي في مكان يدعى حصن-
فيليب-
بالقيطنة
حين أبلغه أباه بأنه قد إقترحه لأن يقود المقاومة ضد المستعمر الفرنسي فعاد
الى معسكر وقبل الاقتراح في هدوء وانضباط
وبدون
زهو وقال
:" إن من واجبي طاعة أوامر والدي". خاصتا وهو يعلم بان اباه قد اشار على
قومه لما جاؤه يستشروه في ايجاد مخرج للازمة التي حلت بالبلاد والعباد جراء
هذا
الغزو
الغاشم .
بأن
يبعثوا بوفد إلى سلطان
المغرب ليعرضوا عليه انضمام البلاد لسلطانه، فعملوا
بمشورته،
وبعثوا
وفدا
إلىالمغربلمقابلة
السلطان، فأحسن هذا الأخير- مولاي
عبدالرحمان-
وفادتهم وتقبل عرضهم بكل امتنان،
وعين ابن
عمته - علي بن سليمان- على الجزائر، واتخذ تلمسان عاصمة للمقاطعة
الجديدة،
وامتد نفوذها حتى مليانه شرقا، وخطب السلطان عبدالرحمان في المساجد، وظن
الجميع
أن الأمر قد انتهى إلى هذه النهاية السعيدة، لكن فرنسا لم يرضها هذا الوضع
المستجد
لتضاربه مع مصالحها، فأوعزت إلى سفيرها بطنجة أن يقدم تهديدات مباشرة
للسلطان،
وإبراز العواقب الوخيمة التي ستنجم عن هذا التصرف، فبلغ الهلع مبلغه لدى
عبدالرحمان فرضخ لتهديدات فرنسا، وسارع إلى سحب جنوده بعد ستة أشهر فقط من
دخولها
البلاد مما جعل
الأمور تؤول إلى حالتها الأولى من الفوضى والاضطراب.
بدأت مراسم
البيعة الاولى التي تمت"بوادي فربوحه" بسهل غريس عند شجرة الدردار
وهي شجرة
عظيمة كان القوم يجتمعون تحتها للشورى، وكان ذلك بتاريخ 13 رجب 1248 هـ
الموافق
لـ 28 نوفبر 1832 م(46) حيث بايعه القوم وفي مقدمتهم والده، الذي لقبه بعد
مبايعته
" بناصر الدين" وتلاه أقاربه ثم أشراف القوم ورؤساء القبائل والأعيان وبقية
أفراد
الشعب.ولعل الصورة التي تمت بها
مبايعة
عبدالقادر تحت شجرة الدردار كان الدافع اليها اقتفاء أثر
السلف الصالح، وتقليد الصورة
|
|
صورة للحجر التذكاري الذي يخلد المبايع | |
|
| |
| ا
| |