تعرض لحملة تشويه مسعورة من قوى الاستعمار الجزائر: سمية سعادة تعرضت حياة الأمير عبدالقادر مؤسس الدولة الجزائرية الحديثة ورائد المقاومة ضد الاستعمار الفرنسي بين (1832 - 1847م) إلى الكثير من التشويه الذي طال حياته الشخصية والسياسية والعسكرية،
توفيسفاح معركة الجزائر، الجنرال مارسيل بيجار أمس بمنزله شرق فرنسا، عن عمر يفوق 94سنة. واشتهر المظلي الفرنسي بكونه أحد أهم الضباط ممن استنجدت بهم فرنساالاستعمارية لقمع انتفاضة سكان العاصمة في.1957 .
إن الحماس الذي هز فرنسا نتيجة احتلالها للجزائر لم يدم طويلا, وقد أصبحت رغبة التخلي عن ثمار الانتصار الذي تحقق هي السائدة ,فقد استنكر قسم كبير في البرلمان الفرنسي
رغم احتلال كلوزيل المؤقت لمدينة معسكر فإن عبد القادر قد استعاد سلطانه فقد كان في كل مكان مسيطرا على الميدان ،والقبائل العديدة التي أظهرت الميل إلى قبول الحكم الفرنسي عوقبت إما بجباية النقود و أما بحجز الماشية وبالإضافة إلى ذلك فإن كلوزيل قد نشد السلام
في الواقع إن عبد القادر كان اكثر انشغالا بإخضاع رعاياه وبقائهم على ولائهم له منه بمقاومة الفرنسيين.ذلك أن هؤلاء حاولوا جهدهم بكل الوسائل بالوعود ،بالرشوة، بالتهديد ،
وصل الأمير الأستانة عن طريق صقلية فدخلها يوم الجمعة 28 ربيـــع الأول 1269 هـ /8 يناير 1853م (140) وفور وصوله توجه لزيارة ضريح الصحابي الجليـل أبي أيوب خالد بن زيد الأنصاري (رضي الله عنه)
اهتم الأمير بالجوانب الاقتصادية لدولته الفتية" وإشعار الأهالي برحمة الحكم الوطنيالذي حرموا منه قرونا حتى يتحمسوا له ويدافعوا عن كرامتهم التي حققها لهم ذلك الحكمالشعبي النبيل."
مرت الأيام وهو يصبر ويصابر، ويشجع أهله ورفاقه يمنيهم بقرب الفــرج بإيمان قوى وعزيمة جبارة لا تعرفان اليأس، حتى كانت الثورة الفرنسية التي أطاحت بالملكية وأعلنت الجمهورية سنة 1848 " والتي طلب زعماؤها
اهتم الأمير بالجوانب الاقتصادية لدولته الفتية" وإشعار الأهالي برحمة الحكم الوطنيالذي حرموا منه قرونا حتى يتحمسوا له ويدافعوا عن كرامتهم التي حققها لهم ذلك الحكمالشعبي النبيل."
إن الحماس الذي هز فرنسا نتيجة احتلالها للجزائر لم يدم طويلا, وقد أصبحت رغبة التخلي عن ثمار الانتصار الذي تحقق هي السائدة ,فقد استنكر قسم كبير في البرلمان الفرنسي